إنزكان تحتفي بالأمهات عبر ملتقى رياضي يعزز الصحة والمواطنة

Imou Media12 يناير 2026
إنزكان تحتفي بالأمهات عبر ملتقى رياضي يعزز الصحة والمواطنة

إنزكان تحتفي بالأمهات عبر ملتقى رياضي يعزز الصحة والمواطنة

محمد بوسعيد

احتضنت مدينة إنزكان، يوم أمس الأحد 11 يناير، فعاليات الدورة الأولى للملتقى الرياضي الإقليمي لأمهات الأجيال، في مبادرة نوعية جمعت بين البعد الرياضي والاجتماعي، وذلك تخليدًا للذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.
وجاء تنظيم هذا الحدث بمبادرة من جمعية النور للمواطنة والأعمال الاجتماعية تراست بإنزكان، بشراكة مع جمعية المرأة والفتاة في وضعية صعبة وجمعية تيزيري للتنمية، حيث جرت أطوار الملتقى بملعب امحند زعيطيط وسط أجواء حماسية وتنظيم محكم.
ورُفع خلال هذه التظاهرة شعار:
“الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراف”، في دلالة رمزية على المكانة المحورية للأم في بناء المجتمع، وعلى دورها في ترسيخ قيم الصحة والانضباط والعطاء.
وشهد الملتقى مشاركة واسعة لأمهات من مختلف أحياء وجماعات إنزكان، جمعتهن الرغبة في ممارسة رياضة الجري والانخراط في نشاط بدني جماعي، دون أي قيود تتعلق بالسن، في خطوة هدفت إلى تشجيع النساء على اعتماد الرياضة كأسلوب حياة.
وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت رشيدة بوهيا، المشرفة العامة على الملتقى، أن هذه الدورة الأولى حققت نجاحًا ملحوظًا من حيث الإقبال والتفاعل، مشيرة إلى أن فتح باب المشاركة بالمجان شكّل حافزًا قويًا للأمهات للانخراط في هذا الموعد الرياضي. وأضافت أن الهدف الأساسي من المبادرة يتمثل في تعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني في تحقيق التوازن الصحي والأسري، إلى جانب دعم الدور الحيوي للمرأة داخل الأسرة والمجتمع.
كما أبرزت المتحدثة أن المنظمين يطمحون إلى جعل هذا الملتقى تقليدًا سنويًا، يساهم في إبراز الصورة الحقيقية للمرأة الإنزكانية، كامرأة واعية، فاعلة، ومؤمنة بأهمية الرياضة في تحسين جودة الحياة، وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة الإيجابية.
واختُتمت فعاليات الملتقى في أجواء احتفالية، تخللتها كلمات تنويه بالمشاركات، وتأكيد على أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز الروابط الاجتماعية، والنهوض بثقافة الرياضة النسوية على المستوى المحلي والإقليمي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.