أكادير تطلق أولى دورات “جائزة سوس ماسة للمناخ 2025” وتوقع نداء جهويا لحماية البيئة

Imou Media25 نوفمبر 2025
أكادير تطلق أولى دورات “جائزة سوس ماسة للمناخ 2025” وتوقع نداء جهويا لحماية البيئة

أكادير تطلق أولى دورات “جائزة سوس ماسة للمناخ 2025” وتُوقّع نداءً جهويًا لحماية البيئة

شهدت مدينة أكادير، يوم الثلاثاء 25 نونبر 2025، ميلاد حدث بيئي غير مسبوق على مستوى الجهة، حيث احتضنت فعاليات النسخة الأولى من “جائزة سوس ماسة للمناخ 2025”، وهي مبادرة تهدف إلى تشجيع الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات الترابية على الانخراط في دينامية التنمية المستدامة والاستجابة لرهانات التغير المناخي.

وتميّزت الدورة الأولى بحضور كلّ من رئيس جهة سوس ماسة كريم أشنكلي ورئيس مجلس عمالة أكادير إداوتنان عبدالله مسعودي إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات العمومية والخاصة، وخبراء في البيئة والمناخ.

تكريم الروّاد في حماية البيئة

وخلال الحفل، جرى تتويج مجموعة من المقاولات والهيئات التي أثبتت التزاماً ملموساً في مجال حماية البيئة، سواء عبر مشاريع للطاقات المتجددة، أو مخططات لتدبير النفايات، أو مبادرات توعوية تستهدف الأجيال الصاعدة. واعتُبر هذا التتويج خطوة لتحفيز باقي الفاعلين على تبني ممارسات مسؤولة تضع البيئة في صلب استراتيجياتها.

“نداء أكادير للمناخ”… تعهّد جماعي

واختُتم الحدث بالتوقيع المشترك على “نداء أكادير للمناخ”، وهو وثيقة تدعو إلى:

تعزيز الوعي البيئي داخل الإدارات والقطاع الخاص؛

إدماج مبادئ التنمية المستدامة في البرامج والسياسات الترابية؛

دعم الابتكار الأخضر؛

تشجيع السلوك البيئي المسؤول في الحياة اليومية.

ويُنتظر أن يشكّل هذا النداء إطاراً مرجعياً للعمل البيئي داخل الجهة خلال السنوات القادمة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه سوس ماسة من جفاف، خصاص مائي، وضغط حضري متزايد.

خطوة نحو رؤية جهوية خضراء

ويرى متابعون أن إطلاق هذه الجائزة ينسجم مع التوجه الوطني الرامي إلى تعزيز الاقتصاد الأخضر، ويعكس رغبة الجهة في لعب دور ريادي في مواجهة التغيرات المناخية، خصوصاً وأن سوس ماسة تُعد من المناطق التي تعرف برامج مهمة في مجالات الطاقات المتجددة والفلاحة المستدامة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.