العثور على حطام دراجة مائية قبالة الصويرة يعيد ملف السائح البريطاني المفقود إلى الواجهة
عاد ملف اختفاء السائح البريطاني بشاطئ إمي ودار، شمال مدينة أكادير، إلى الواجهة من جديد، عقب العثور على بقايا دراجة مائية بشاطئ تمزكيدة أوفتاس، التابع لجماعة تمنار بإقليم الصويرة، في تطور قد يحمل معطيات جديدة بشأن ظروف اختفائه.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحطام الذي عُثر عليه يُشتبه في ارتباطه بالدراجة المائية التي كان يستعملها السائح قبل اختفائه، غير أن تحديد هويته بشكل نهائي يظل رهينا بنتائج المعاينات التقنية والتحريات التي تباشرها المصالح المختصة.
وفور اكتشاف البقايا، انتقلت عناصر الدرك الملكي، مرفوقة بممثلي السلطات المحلية، إلى موقع العثور عليها، من أجل إجراء المعاينات اللازمة وتوثيق الواقعة، في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها وتحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ويأتي هذا التطور في سياق عمليات البحث والتحري المتواصلة لتحديد ملابسات اختفاء السائح، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات بشأن احتمال ارتباط الحطام بالواقعة، ومدى مساهمته في توجيه الأبحاث نحو معطيات جديدة.
ورغم أهمية هذا الاكتشاف المحتمل، فإنه لا يشكل إلى حدود الساعة دليلا حاسما على مصير السائح البريطاني، في انتظار صدور نتائج رسمية تؤكد هوية الدراجة المائية وتوضح الظروف المحيطة بالحادث.
وتبقى الأنظار موجهة إلى نتائج التحقيقات الجارية، التي يُنتظر أن تكشف مزيدا من التفاصيل بشأن هذه القضية التي أثارت الاهتمام، في ظل استمرار الغموض المحيط باختفاء السائح.




































